احترس من كورونا
بسم الله الذى لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم



نبضات إسلامية خاص بالعقائد والعبادات والثقافة الاسلاميه والقرآن الكريم السنة النبوية الشريفة

۩۞۩ معلومات الموضوع ۩۞۩

 
#1  
قديم 16-06-2020, 11:44
دعاء الكروان غير متواجد حالياً
اوسمتي
وسام الفائز بمسابقه العضو المجهول  Default Medal 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 38076
 تاريخ التسجيل : 22-11-2015
 فترة الأقامة : 1725 يوم
 أخر زيارة : 27-07-2020 (23:31)
 المشاركات : 4,658 [ + ]
  مواضيعي : 933
  عدد الردود : 3725
 التقييم : 1848
 معدل التقييم : دعاء الكروان has a brilliant future دعاء الكروان has a brilliant future دعاء الكروان has a brilliant future دعاء الكروان has a brilliant future دعاء الكروان has a brilliant future دعاء الكروان has a brilliant future دعاء الكروان has a brilliant future دعاء الكروان has a brilliant future دعاء الكروان has a brilliant future دعاء الكروان has a brilliant future دعاء الكروان has a brilliant future
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

افتراضي تأملات قرآنيه....{وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}




{وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}
[الأعراف: 128].

وهذه الآية الكريمة جاءت مرةً على لسان موسى وهو يبشر
قومه الذين آمنوا به، بحسن العاقبة لهم في الدنيا قبل الآخرة،
والتمكين في الأرض إن هم لازموا التقوى.

وجاءت هذه القاعدة بلفظ مقارب، في خطاب الله تعالى لنبيه محمد
في خواتيم سورة طه:

{وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا
نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى}
[طه: 132].

وجاءت هذه القاعدة ـ أيضاً ـ بعد انتهاء قصة قارون،
في خواتيم سورة القصص، قال تعالى:

{تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ
وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}
[القصص: 83].

ومن المعلوم أن العاقبة هنا لا تنحصر في الآخرة التي ضمن الله النجاة
فيها للمتقين، كما في قوله ـ:

{والآخرة عند ربك للمتقين}،

بل هي عامة في الدنيا والآخرة، ولكن قبل أن نسأل: أين صدق هذه
القاعدة، فلنسأل: أين تحقيق التقوى على الوجه الصحيح؟!
وإلا فوعد الله لا يتخلف!

أيها القارئ المسدد:
إن أدنى تأمل لمجيء هذه الآيات ـ مع تنوع سياقاتها ـ ليوضح بجلاء
اطراد هذه القاعدة، فقد أخبر بها ربنا جل وعلا في قوله:

{والعاقبة للتقوى}،

وبعد قصة قارون قوله:

{والعاقبة للمتقين}

، وبشر بها موسى ونبينا عليهما الصلاة والسلام.

"وحقيقة العاقبة: أنها كل ما يعقب أمراً، ويقع في آخره من خير وشر،
إلا أنها غلب استعمالها في أمور الخير، فالمعنى: أن التقوى تجيء
في نهايتها عواقب خير.

واللام ـ في قوله "للتقوى" و "للمتقين" للملك، تحقيقاً لإرادة الخير
من العاقبة؛ لأن شأن لام الملك أن تدل على نوال الأمر المرغوب،
وإنما يطرد ذلك في عاقبة خير الآخرة، وقد تكون العاقبة
في خير الدنيا ـ أيضاً ـ للتقوى.

وجاءت هذه الجملة بهذا الأسلوب لتؤكد معنى العموم، أي:
لا تكون العاقبة إلا للتقوى، فهذه الجملة أرسلت مجرى المثل"(1).

فما أحوجنا ونحن نشاهد ما نشاهد: إن على المستوى الفردي أو
الجماعي أن نتأمل هذه القاعدة، ولنبدأ بالإشارة إلى المستوى الجماعي:
فإن أمة الإسلام تمر منذ قرون بحالة من الضعف والتفرق وتسلط الأعداء
على كثير من أهله، وهذه حالٌ تجعل بعض الناس من المنتسبين للإسلام ـ
وللأسف ـ يبحث عن موطئ قدم خارج دائرة بلاد الإسلام، فيذهب غرباً
أو شرقاً، بحثاً عن مبادئ أخرى، ومذاهب مختلفة، لا تمت إلى الإسلام
بصلة، بسبب شعوره البائس بهزيمة داخلية وما تعانيه الأمة الإسلامية
من تفرق وتشرذم، وفي الوقت ذاته: انبهاره بالتقدم المادي، وما يوجد
في تلك البلاد من محاسن تتعلق بحقوق الإنسان، وغيرها من المجالات.

والمؤلم في أمثال هؤلاء أنهم لم يروا من حضارة الشرق أو الغرب
إلا الجانب الإيجابي والحسن، وعميت أبصارهم، أو تعاموا عن الجوانب
المظلمة ـ وما أكثرها ـ! هذه الحضارة التي اعتنت بالجسد، وأهملت
الروح، وعمرت الدنيا وخربت الآخرة، وسخّرت ما تملكه من أسباب
مادية في التسلط على الشعوب المستضعفة، وفرض ثقافتها،
وأجندتها على من تشاء!

وعلى سبيل المثال: فإن نظام الثورة الفرنسية الذي قرر مبادئ حقوق
الإنسان والمساواة بين البشر ـ كما يزعم واضعوه ـ لم يمنعه من إبادة
ثلث سكان جزيرة هاييتي؛ لأنهم تمردوا على العبودية! كما أن القائد
الفرنسي المشهور نابليون ـ الذي أنجبته الثورة الفرنسية ـ
جاء إلى بلاد مصر، ليحتلها ويقيم نظاماً استعمارياً فيها.

والأمثلة كثيرة لا يتسع المقام لسردها، فضلاً عن التفصيل فيها، ولكن لعل
من المناسب أن نُذكّر بقضية الساعة هذه الأيام، وهي قضية انهيار النظام
الاقتصادي الرأسمالي! الذي قام على مصادمة منهج الله العادل في شأن
المال، فرأى أربابه صدق ما توعد الله به أكلة الربا من المحق،
وفي كل يوم نسمع عن مليارات ضائعة، وشركات عالمية أفلست، حينها
قال من قال: لا بد من العودة إلى المنهج الإسلامي في الاقتصاد!
وصدق الله:

{ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون}

، وصدق الله:

{والعاقبة للتقوى}.

ألا ما أحوج الدول الإسلامية، والجماعات الإسلامية في بقاع الأرض
إلى أن يتدبروا هذه القاعدة جيداً، وأن يتأملوا جيداً في العواقب التي
جناها مخالفوا التقوى في الأنظمة والحكم والسلوك، ومن تدبر مجيء
قوله تعالى ـ على لسان موسى وهو يخاطب قومة المضطهدين عدة قرون

ـ: {اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ
يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِين}
[الأعراف: 128]

من تدبرها عرف حاجة الدول والمجتمعات لتدبر هذه الآية جيداً،
وأن وعد الله لا يتخلف لمن اتقاه دولاً كانوا أو شعوباً، تأمل معي قول
مَنْ عواقب الأمور كلها إليه ـ:

{الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ
وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ }.
[الحج: 41]

ومن أراد أن يعرف الآثار السيئة التي لقيها العالم من بعد المسلمين
عن دينهم، وخسارة العالم لعظيم مبادئ الإسلام فليقرأ كتاب الشيخ
أبي الحسن الندوي:: ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟!.

أما على المستوى الفردي، فإن الحديث فيها يحتاج إلى بسط أكثر، ولكن
حسبنا في مقامنا هذا أن نشير إشارة مُذِكّرة بأهمية هذه القاعدة في حياتنا
اليومية:
فإن آية القصص:

{والعاقبة للمتقين}

جاءت بعد قصة قارون الذي لم يصبر على شهوة المال!

وفي هذا إشارة إلى حاجة العبد ـ رجلاً كان أو امرأة ـ لتدبر هذه القاعدة
جيداً، خصوصاً وهو يعيش في جو من المغريات والفتن والصوارف
عن دين الله ـ يتدبرها ويتأملها؛ لتهوّن عليه الصبرَ عن الشهوات
والملذات المحرمة... فكلما دعته نفسه إلى ما يخالف التقوى فليذكرها
بحسن العاقبة للمتقين في الدنيا والآخرة..

وكذلك الداعية إلى الله، من أحوج ما يكون إليها وهو يسير في طريق
الدعوة الطويل، والمليء بالابتلاء بالخير أو بالشر، وخصوصاً
إذا كان لا يجد معيناً ولا ناصراً، بل قد يجد مناهضاً ومعادياً!

يقول شيخنا العلامة ابن باز:
ـ بعد أن ذكر شيئاً مما تعرض له إمام الدعاة محمد من أذى وابتلاء، قال:
"فكيف يطمع أحد بعد ذلك أن يسلم؟ أو يقول متى كنت متقياً أو مؤمناً
فلا يصيبني شيء؟ ليس الأمر كذلك بل لابد من الامتحان , ومن صبر
حَمِدَ العاقبة , كما قال الله جل وعلا:

{فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ}،

{وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى}

فالعاقبة الحميدة لأهل التقوى, متى صبروا واحتسبوا وأخلصوا لله
وجاهدوا أعداءه وجاهدوا هذه النفوس , فالعاقبة لهم في الدنيا والآخرة ,
كما قال عز وجل:

{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}
الموضوع الأصلي: عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] || الكاتب: عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] || المصدر: عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

كلمات البحث

القاب ، برامج ، اوسمة ، تصميمات ، استايلات



ساعد في نشر الموضوع والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك




jHlghj rvNkdi>>>>V,QhgXuQhrAfQmE gAgXlEjQ~rAdkQC jHlghj






 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
 

لو عجبك الموضوع ممكن تنشرة عن طريق مواقع النشر الآتيه .. فقط اضغط على صورة الموقع اللي مسجل فيه

الكلمات الدلالية (Tags)
لِلْمُتَّقِينَ} , تأملات , قرآنيه....{وَالْعَاقِبَةُ

تأملات قرآنيه....{وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير { ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ } دعاء الكروان نبضات إسلامية 2 08-11-2017 03:52
كلمه وآيه قرآنيه اسم على الورق نبضات إسلامية 125 09-11-2016 19:01
ارقام قرآنيه zhoor نبضات إسلامية 13 09-05-2016 01:22
آيه قرآنيه تصحيك لصلآه الفجر كليوباترا نبضات إسلامية 1 29-03-2010 10:57

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

Designed by Leader


الساعة الآن 22:21


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020,MAbdelsalam. qlopmasria
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

Security team