::.. اعلانات غزل قلوب مصرية ::.. والمعاملة بالمثل ::..
منتديات غزل قلوب مصرية
عدد مرات النقر : 485
عدد  مرات الظهور : 4,933,976

عدد مرات النقر : 702
عدد  مرات الظهور : 4,710,2033 مطلوب مشرفين
عدد مرات النقر : 229
عدد  مرات الظهور : 4,456,994 
عدد مرات النقر : 204
عدد  مرات الظهور : 4,456,989

عدد مرات النقر : 218
عدد  مرات الظهور : 4,547,562 مطلوب مشرفين
عدد مرات النقر : 202
عدد  مرات الظهور : 4,463,680 منتديات المصرى افندينا
عدد مرات النقر : 345
عدد  مرات الظهور : 4,463,725
منتديات أسياد الاحساس
عدد مرات النقر : 273
عدد  مرات الظهور : 4,671,7207 منتديات غزل قلوب مصرية
عدد مرات النقر : 185
عدد  مرات الظهور : 4,547,603 منتديات غزل قلوب مصرية
عدد مرات النقر : 182
عدد  مرات الظهور : 4,629,7718


إضافة رد
#1  
قديم 06-10-2016, 03:57
رمضان غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 62338
 تاريخ التسجيل : 16-07-2013
 فترة الأقامة : 1528 يوم
 أخر زيارة : اليوم (07:20)
 العمر : 47
 المشاركات : 338 [ + ]
 التقييم : 50
 معدل التقييم : رمضان will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
H7op (120) اليوم ذكرى اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات خلال العرض العسكري




اليوم ذكرى اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات خلال العرض العسكري المقام بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر

ولد في يوم 25 ديسمبر 1918 م بقرية ميت أبو الكوم بمحافظة المنوفية ،والدته سودانية من أم مصرية تدعى " ست البرين " من مدينة " دنقلا " تزوجها والده حينما كان يعمل مع الفريق الطبي البريطاني بالسودان لكنه عاش وترعرع في قرية ميت أبو الكوم، أشار السادات إلى أن القرية لم تضع غشاوة على عقله، لكن كانت جدته ووالدته هما اللتان فتنتاه وسيطرتا عليه، وهما السبب الرئيسي في تكوين شخصيته فقد كان السادات يفخر بأن يكون بصحبة جدته الموقرة، تلك الجدة التي كان الرجال يقفون لتحيتها حينما تكون مارة رغم أميتها إلا أنها كانت تملك حكمة غير عادية، حتى أن الأسر التي كانت لديها مشاكل كانت تذهب إليها لتأخذ بنصيحتها علاوة على مهارتها في تقديم الوصفات الدوائية للمرضى. وتلقى السادات تعليمه الأول في كتاب القرية على يد الشيخ عبد الحميد عيسى ، ثم انتقل إلى مدرسة الأقباط الابتدائية وحصل منها على الشهادة الابتدائية. وفي عام 1935 التحق بالمدرسة الحربية لاستكمال دراساته العليا، وتخرج من الكلية الحربية عام 1938

حياته الشخصية
الزواج الاول
كان زواجه تقليديا حيث تقدم للسيدة " إقبال عفيفي" التي تنتمي إلى أصول تركية، وكانت تربطها قرابة قريبة بينها وبين الخديوي عباس، كما كانت أسرتها تمتلك بعض الأراضي بقرية ميت أبو الكوم بمحافظة المنوفية والقليوبية أيضا، وهذا ما جعل عائلة إقبال تعارض زواج أنور السادات لها، لكنه بعد أن أتم السادات دراسته بالأكاديمية العسكرية تغير الحال وتم الزواج واستمر لمدة عشر سنوات، وأنجبا خلالها ثلاثة بنات هم رقية، وراوية، كاميليا

زواجه الثاني
تزوج للمرة الثانية من السيدة جيهان رؤوف صفوت عام 1951 التي أنجب منها 3 بنات وولدًا هم لبنى ونهى وجيهان وجمال.

حياته السياسية
شغل الاحتلال البريطاني لمصر بال السادات ، كذلك كان يشعر بالخزى والعار من أن الساسة المصريين يساعدون في ترسيخ شرعية الاحتلال البريطاني، فتمنى أن يبنى تنظيمات ثورية بالجيش تقوم بطرد الاحتلال البريطاني من مصر، فقام بعقد اجتماعات مع الضباط في حجرته الخاصة بوحدته العسكرية بمنقباد وذلك عام 1938 ، كما شهدت هذه الحجرة أول لقاء بين السادات وكل من جمال عبد الناصر، وخالد محي الدين
وفى أوائل 1939 اختارته القيادة للحصول على فرقة إشارة بمدرسة الإشارة بالمعادي هو ومجموعة أخرى كان منهم جمال عبد الناصر، لم يكن عنده أمل في العمل بسلاح الإشارة الذي أنشئ حديثًا في الجيش حيث كان من أهم أسلحة الجيش في ذلك الوقت، ولابد لوجود واسطة كبيرة لدخوله، وفى نهاية الفرقة كان عليه إلقاء كلمة نيابة عن زملائه قام هو بإعدادها، وكانت كلمة هادفة ذات معنى علاوة على بلاغته وقدرته في إلقاءها دون الاستعانة كثيرا للورق المكتوب، وذلك ما لفت نظر الأمير الاى إسكندر فهمي أبو السعد، وبعدها مباشرا تم نقله للعمل بسلاح الإشارة، وكانت تلك النقلة هي الفرصة التي كان السادات ينتظرها لتتسع دائرة نشاطه من خلال سهولة اتصاله بكل أسلحة الجيش، كانت الاتصالات في أول الأمر قاصرة على زملاء السلاح والسن المقربين، ولكن سرعان ما اتسعت دائرة الاتصالات بعد انتصارات "الألمان" هتلر عام 39، 40، 41 وهزائم الإنجليز
كانت أيام حرية السادات معدودة، حيث ضيق الإنجليز قبضتهم على مصر، وبالتالي على كل مناضل مصري يكافح من أجل حرية بلاده مثل أنور السادات، فتم طرد السادات من الجيش واعتقاله وإيداعه سجن الأجانب عدة مرات، حيث قام بالاستيلاء على جهاز لاسلكي من بعض الجواسيس الألمان "ضد الإنجليز" وذلك لاستغلال ذلك الجهاز لخدمة قضية الكفاح من أجل حرية مصر، وفى السجن حاول السادات أن يبحث عن معاني حياته بصورة أعمق وبعد أن مضى عامين (1942 : 1944) في السجن قام بالهرب منه حتى سبتمبر 1945 حين ألغيت الأحكام العرفية، وبالتالي انتهى اعتقاله وفقا للقانون، وفى فترة هروبه هذه قام بتغيير ملامحه وأطلق على نفسه اسم الحاج محمد، وعمل تباعا على عربة تابعة لصديقه الحميم حسن عزت، ومع نهاية الحرب وانتهاء العمل بقانون الأحوال العسكرية عام 1945 عاد السادات إلى طريقة حياته الطبيعية، حيث عاد إلى منزله وأسرته بعد أن قضى ثلاث سنوات بلا مأوى.

عقد السادات ومعاونيه العزم على قتل أمين عثمان باشا، وزير المالية في مجلس وزراء النحاس باشا لأنه كان صديقا لبريطانيا وكان من اشد المطالبين ببقاء القوات الإنجليزية في مصر، وكان له قول مشهور يشرح فيه العلاقة بين مصر وبريطانيا واصفًا إياها بأنها "زواج كاثوليكي" بين مصر وبريطانيا لا طلاق فيه، وتمت العملية بنجاح في السادس من يناير عام 1946 على يد حسين توفيق، وتم الزج بأنور السادات إلى سجن الأجانب دون اتهام رسمي له، وفى الزنزانة 54 تعلم السادات الصبر والقدرة على الخداع، حيث كانت تتصف هذه الزنزانة بأنها قذرة لا تحتوى على شيء إلا بطانية غير آدمية، وتعتبر تجارب السادات بالسجون هذه أكبر دافع لاتجاهه إلى تدمير كل هذه السجون بعدما تولى الحكم وذلك عام 1975 وقال حين ذاك: "إن أي سجن من هذا القبيل يجب أن يدمر ويستبدل بآخر يكون مناسبا لآدمية الإنسان".
كما أدى حبس السادات في الزنزانة 54 بسجن القاهرة المركزي إلى التفكير في حياته الشخصية ومعتقداته السياسية والدينية، كما بنى السادات في سجنه علاقة روحانية مع ربه لأنه رأى أن الاتجاه إلى الله أفضل شيء لأن الله سبحانه وتعالى لن يخذله أبدا. وأثناء وجوده بالسجن قامت حرب فلسطين في منتصف عام 1948، التي أثرت كثيرا في نفسه حيث شعر بالعجز التام وهو بين أربعة جدران حين علم بالنصر المؤكد للعرب لولا عقد الهدنة الذي عقده الملك عبد الله ملك الأردن وقت ذلك، والذي أنقذ به رقبة إسرائيل وذلك بالاتفاق مع الإنجليز، وفى أغسطس 1948 تم الحكم ببراءة السادات من مقتل أمين عثمان وتم الإفراج عنه، بعد ذلك أقام السادات في بنسيون بحلوان لكي يتمكن من علاج معدته من آثار السجن بمياه حلوان المعدنية.

بعد خروجه من السجن عمل مراجعًا صحفيًا بمجلة المصور حتى ديسمبر 1948. وعمل بعدها بالأعمال الحرة مع صديقه حسن عزت. وفي عام 1950 عاد إلى عمله بالجيش بمساعدة زميله القديم الدكتور يوسف رشاد الطبيب الخاص بالملك فاروق.
وفي عام 1951 تكونت الهيئة التأسيسية للتنظيم في الجيش والذي عرف فيما بعد بتنظيم الضباط الأحرار فانضم إليها. وتطورت الأحداث في مصر بسرعة فائقة بين عامي 1951 و 1952 ، فألغت حكومة الوفد معاهدة 1936 وبعدها اندلع حريق القاهرة الشهير في يناير 1952 وأقال الملك وزارة النحاس الأخيرة

وفي ربيع عام 1952 أعدت قيادة تنظيم الضباط الأحرار للثورة، وفي 21 يوليو أرسل جمال عبد الناصر إليه في مقر وحدته بالعريش يطلب منه الحضور إلى القاهرة للمساهمة في ثورة الجيش على الملك والإنجليز. وقامت الثورة، وأذاع بصوته بيان الثورة. وقد أسند إليه مهمة حمل وثيقة التنازل عن العرش إلى الملك فاروق.
في عام 1953 أنشأ مجلس قيادة الثورة جريدة الجمهورية وأسند إليه رئاسة تحرير هذه الجريدة. وفي عام 1954 ومع أول تشكيل وزاري لحكومة الثورة تولى منصب وزير دولة وكان ذلك في سبتمبر 1954.
وانتخب عضواً بمجلس الأمة عن دائرة تلا ولمدة ثلاث دورات ابتداءً من عام 1957. وكان قد انتخب في عام 1960 أنتخب رئيساً لمجلس الأمة وكان ذلك بالفترة من21 يوليو 1960 حتي 27 سبتمبر 1961، كما أنتخب رئيساً لمجلس الأمة للفترة الثانية من 29 مارس 1964 إلى 12 نوفمبر 1968 وفي عام 1969 اختاره جمال عبد الناصر نائباً له، وظل بالمنصب حتى يوم 28 سبتمبر 1970

بعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر في 28 سبتمبر 1970 وكونه نائباً للرئيس أصبح رئيساً للجمهورية. وقد اتخذ في 15 مايو 1971 قراراً حاسماً بالقضاء على مراكز القوى في مصر وهو ما عرف بثورة التصحيح، وفي نفس العام أصدر دستورًا جديدًا لمصر.
وقام في عام 1972 بالاستغناء عن ما يقرب من 17000 خبير روسي في أسبوع واحد، ولم يكن خطأ استراتيجي ولم يكلف مصر الكثير إذ كان السوفييت عبئ كبير على الجيش المصري, وكانوا من قدامى العسكريين السوفيت والمحالين على التقاعد, ولم يكن لهم أي دور عسكري فعلي خلال حرب الاستنزاف على الإطلاق, وكان الطيارين السوفييت برغم مهمتهم في الدفاع عن سماء مصر من مطار بني سويف, إلا أنهم كانوا فشلوا في تحقيق المهمة بالكامل, والدليل خسارتهم ل 6 طائرات (ميج 21) سوفيتية بقيادة طيارين سوفيت في أول واخر اشتباك جوي حدث بينهم وبين الطائرات الإسرائيلية, والحقيقة التي يعرفها الكثيرون بأن إقدام السادات على هذا التخلي كان من خطوات حرب أكتوبر، حيث أراد السادات عدم نسب الانتصار إلى السوفيت.
وكذلك من أهم الأسباب التي جعلته يقدم على هذه الخطوة هو أن الاتحاد السوفياتي أراد تزويد مصر بالأسلحة بشرط عدم استعمالها إلا بأمر منه. حيث أجابهم السادات بكلمة: (أسف) فلا اقبل فرض قرار على مصر إلا بقراري وقرار الشعب المصري, كما أن هؤلاء الخبراء الروس كانوا معيقين بالفعل للعمليات العسكرية المصرية خلال حرب الاستنزاف, وتم اكتشاف عدد منهم يتجسس لحساب إسرائيل بالفعل, وكان الضباط والجنود المصريين لا يتحدثون معهم في أي تفاصيل عن العمليت الحربية أو حتى التدريب, لقد كان تواجد هؤلاء الخبراء مجرد رمز على الدعم السوفيتي ولعبة سياسية لا أكثر.
وقد أقدم على اتخاذ قرار مصيري له لمصر وهو قرار الحرب ضد إسرائيل التي بدأت في 6 أكتوبر 1973 عندما استطاع الجيش كسر خط بارليف وعبور قناة السويس فقاد مصر إلى أول انتصار عسكري على إسرائيل.
وقد قرر في عام 1974 على رسم معالم جديدة لنهضة مصر بعد الحرب وذلك بانفتاحها على العالم فكان قرار الانفتاح الاقتصادي.
ومن أهم الأعمال التي قام بها كان قيامه بإعادة الحياة الديمقراطية التي بشرت بها ثورة 23 يوليو ولم تتمكن من تطبيقها، حيث كان قراره الذي اتخذه بعام 1976 بعودة الحياة الحزبية حيث ظهرت المنابر السياسية ومن رحم هذه التجربة ظهر أول حزب سياسي وهو الحزب الوطني الديمقراطي كأول حزب بعد ثورة يوليو وهو الحزب الذي أسسه وترأسه وكان اسمه بالبداية حزب مصر، ثم توالى من بعده ظهور أحزاب أخرى كحزب الوفد الجديد وحزب التجمع الوحدوي التقدمي وغيرها من الأحزاب.

بتاريخ 19 نوفمبر 1977 اتخذ الرئيس قراره الذي سبب ضجة بالعالم بزيارته للقدس وذلك ليدفع بيده عجلة السلام بين مصر و إسرائيل. وقد قام في عام 1978 برحلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل التفاوض لاسترداد الأرض وتحقيق السلام كمطلب شرعي لكل إنسان، وخلال هذه الرحلة وقع اتفاقية السلام في كامب ديفيد برعاية الرئيس الأمريكي جيمي كارتر. وقد وقع معاهدة كامب ديفيد للسلام مع كل من الرئيس الأمريكي جيمي كارتر ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن. والاتفاقية هي عبارة عن إطار للتفاوض يتكون من اتفاقيتين الأولى إطار لاتفاقية سلام منفردة بين مصر وإسرائيل والثانية خاصة بمبادئ للسلام العربي الشامل في الضفة الغربية وقطاع غزة والجولان. وقد انتهت الاتفاقية الأولى بتوقيع معاهدة السلام المصرية-الاسرائيلية عام 1979 والتي عملت إسرائيل على إثرها على إرجاع الأراضي المصرية المحتلة إلى مصر وقد حصل على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن وذلك على جهودهما الحثيثة في تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط

لم تكن ردود الفعل العربية إيجابية لزيارته لإسرائيل، وعملت الدول العربية على مقاطعة مصر وتعليق عضويتها في الجامعة العربية، وتقرر نقل المقر الدائم للجامعة العربية من القاهرة إلى تونس العاصمة، وكان ذلك في القمة العربية التي تم عقدها في بغداد بناء على دعوة من الرئيس العراقي أحمد حسن البكر في 2 نوفمبر 1978، والتي تمخض عنها مناشدة الرئيس المصري للعدول عن قراره بالصلح المنفرد مع إسرائيل مما سيلحق الضرر بالتضامن العربي ويؤدي إلى تقوية وهيمنة إسرائيل وتغلغلها في الحياة العربية وانفرادها بالشعب الفلسطيني، كما دعى العرب إلى دعم الشعب المصري بتخصيص ميزانية قدرها 11 مليار دولار لحل مشاكله الاقتصادية، إلا أنه رفضها مفضلاً الاستمرار بمسيرته السلمية المنفردة مع إسرائيل.
وقد أقدمت الدول العربية على قطع علاقتها مع مصر، باستثناء سلطنة عمُان والسودان و المغرب. وقد اعتبر كثير من الباحثين أن هذا القرار كان متسرعاً وغير مدروس، وكان في جوهره يعبر عن التطلعات المستقبلية للرجل الثاني في العراق آن ذاك صدام حسين. لكن سرعان ما عادت الجامعة العربية لجمهورية مصر العربية عام 1989, ومن الغريب أن معظم الدول التي قاطعت مصر لعقدها معاهدة سلام مع إسرائيل واعترافها بها عادت بعدها بسنوات واعترفت بدولة إسرائيل بل وتسابقت في عقد اتفاقيات عسكرية واقتصادية ما عدا سورية و الجزائر و العراق الذين استمرو بموقفهم

بحلول خريف عام 1981 قامت الحكومة بحملة اعتقالات واسعة شملت المنظمات الإسلامية ومسئولي الكنيسة القبطية والكتاب والصحفيين ومفكرين يساريين وليبراليين ووصل عدد المعتقلين في السجون المصرية إلى 1536 معتقلاً وذلك على إثر حدوث بوادر فتن واضطرابات شعبية رافضة للصلح مع إسرائيل ولسياسات الدولة الاقتصادية.

في 6 أكتوبر من عام 1981 " بعد 31 يوم من إعلان قرارات الاعتقال " تم اغتياله في عرض عسكري كان يقام بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر، وقام بالاغتيال خالد الإسلامبولي وحسين عباس وعطا طايل وعبد الحميد عبد السلام التابعين للمنظمة الجهاد الإسلامي التي كانت تعارض بشدة اتفاقية السلام مع إسرائيل ، حيث قاموا بإطلاق الرصاص علي الرئيس السادات مما أدى إلي إصابته برصاصة في رقبته ورصاصة في صدره ورصاصة في قلبه مما أدي إلي وفاته وجاء اغتيال السادات بعد أشهر قليلة من حادثة مقتل المشير أحمد بدوي وبعض القيادات العسكرية في تحطم طائرته الهليكوبتر بشكل غامض جدا، مما فتح باب الشكوك حول وجود مؤامرة

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، قلوب ، مصريه ، منتديات ، غزل ، القلوب



ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


hgd,l `;vn hyjdhg hgvzds hgvhpg lpl] Hk,v hgsh]hj oghg hguvq hgus;vd




 توقيع :

رد مع اقتباس
قديم 09-10-2016, 14:44   #2


الصورة الرمزية nashwa said
nashwa said غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12238
 تاريخ التسجيل :  25-07-2008
 العمر : 60
 أخر زيارة : اليوم (08:43)
 المشاركات : 27,827 [ + ]
 التقييم :  6940
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: اليوم ذكرى اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات خلال العرض العسك



في مثل هذا اليوم منذ 34 عاماً كانت مصر تحتفل بالذكرى الثامنة لحرب أكتوبر لكنها في اليوم نفسه أيضاً، شهدت حادثاً مأساوياً لن ينساه التاريخ وهو اغتيال الرئيس الأسبق محمد أنور السادات، فيما عرف بـ"حادث المنصة" والذي نفذ خلال عرض عسكري أقيم بمدينة نصر بالقاهرة في 6 أكتوبر 1981 احتفالاً بانتصار أكتوبر 1973.
في ذلك اليوم كانت العاصمة المصرية القاهرة تستعد أمنياً وعسكرياً للاحتفال بالعرض العسكري المعتاد الذي يقام في مثل هذا اليوم من كل عام، ويشهده رئيس الجمهورية ورجال الدولة كافة وسفراء دول العالم وممثلو الهيئات الدولية. كانت القاهرة أشبه بالثكنة العسكرية... رجال الأمن يطوقون كل الأماكن التي يمكن أن يمر بها مواكب الرئيس وكبار رجال الدولة. وزارة الداخلية أعلنت الحالة "ج" وهي حالة الطوارئ الكبرى التي تفرض في مثل هذه المناسبات للتأمين وحماية الضيوف والمسؤولين. أما منطقة العرض العسكري وهي المنصة فكانت تحت حماية الجيش والحرس الجمهوري وفرق الصاعقة والقوات الخاصة والمخابرات.
صحف القاهرة الصادرة ذلك الصباح كانت تقدم تغطية صحافية للمناسبة ونشرت فصولاً كاملة عن الحرب التي انتصر فيها الجيش المصري. كما استعرضت تفاصيل الاحتفال, وكشفت هوية المشاركين فيه. وفي تمام الساعة العاشرة صباحاً، انطلق موكب الرئيس من منزله المطل على النيل بالجيزة لحضور الاحتفال.
بدأ العرض العسكري في تمام الساعة الـ11. جلس السادات وإلى يمينه نائبه، حسني مبارك، ثم الوزير العُماني، شبيب بن تيمور، مبعوث السلطان قابوس، وإلى يساره المشير عبدالحليم أبو غزالة وزير الدفاع، ثم سيد مرعي صهر السادات ورئيس البرلمان الأسبق، ثم عبدالرحمن بيصار شيخ الأزهر في ذلك الوقت. وبدأت العروض العسكرية تبهر الحاضرين خاصة طائرات "الفانتوم" التي مارست ألعاباً بهلوانية في السماء ثم انطلق صوت المذيع الداخلي "الآن تأتي المدفعية" وكان ذلك في تمام الساعة 12.15.
تقدم قائد طابور المدفعية لتحية المنصة، وحوله عدد من راكبي الدراجات النارية. لاحظ الجميع توقف إحدى الدراجات بعد أن أصيبت بعطل مفاجئ، ونزل قائدها وراح يدفعها أمامه، لكن سرعان ما انزلقت قدمه، ووقع على الأرض، والدراجة فوقه. فتدخل جندي كان واقفاً إلى جوار المنصة، وأسعفه بقليل من الماء.
حدث هذا الموقف أمام الرئيس الراحل والحاضرين. وأسهمت تشكيلات الفانتوم وألعابها في صرف نظر الحاضرين واهتمامهم، لذا عندما توقفت سيارة خالد الإسلامبولي قائد عملية الاغتيال، ظن الجميع أن السيارة والدراجة النارية تعطلتا.
في تمام الـ12.20 كانت سيارة الإسلامبولي، وهي تجر المدفع الكوري الصنع عيار 130مم، قد أصبحت أمام المنصة تماماً. وفي لحظات وقف القناص حسين عباس، وأطلق دفعة من الطلقات، استقرت في عنق السادات، بينما صرخ خالد الإسلامبولي بالسائق يأمره بالتوقف، ونزل مسرعاً من السيارة، وألقى قنبلة ثم عاد وأخذ رشاش السائق وطار مسرعاً إلى المنصة. كان السادات قد نهض لحظتها واقفاً بعد إصابته في عنقه وهو يصرخ، ويردد كلمة "غير معقول"، بينما اختفى جميع الحضور أسفل مقاعدهم .
تحت ستار الدخان، وجه الإسلامبولي دفعة طلقات جديدة إلى صدر السادات، في الوقت الذي ألقى فيه كل من عطا طايل بقنبلة ثانية، لم تصل إلى المنصة، ولم تنفجر، وعبدالحميد عبدالسلام بقنبلة ثالثة نسي أن ينزع فتيلها فوصلت إلى الصف الأول ولم تنفجر هي الأخرى بعدها قفز الثلاثة وهم يصوّبون نيرانهم نحو الرئيس وكانوا يلتصقون بالمنصة يمطرونه بالرصاص.
سقط السادات على وجهه مضرجاً في دمائه، بينما كان سكرتيره الخاص فوزي عبدالحافظ يحاول حمايته من الرصاص برفع كرسي، فيما كان أقرب ضباط الحرس الجمهوري، وهو عميد يدعى أحمد سرحان، يصرخ بهستيريا "انزل على الأرض يا سيادة الرئيس"، لكن صياحه جاء بعد أن انتهى الأمر.
صعد عبدالحميد عبدالسلام سلم المنصة من اليسار، وتوجه إلى حيث ارتمى السادات، طعنه بمقدمة سلاحه وأطلق عليه دفعة جديدة من الطلقات، فيما ارتفع صوت الإسلامبولي يؤكد أنهم لا يقصدون أحداً إلا السادات. بعدها انطلقوا يركضون عشوائياً، في اتجاه حي رابعة العدوية، تطاردهم عناصر الأمن المختلفة وهي تطلق النيران نحوهم.
لم يكن السادات هو الضحية الوحيد للحادث فقد سقط سبعة آخرون هم: اللواء أركان حرب حسن علام كبير الياوران وخلفان ناصر محمد، عُماني الجنسية، والمهندس سمير حلمي إبراهيم، والأنبا صموئيل، ومحمد يوسف رشوان المصور الخاص بالرئيس، وسعيد عبدالرؤوف بكر، وشانج لوي صيني الجنسية.
حسين عباس قاتل الرئيس وأول من صوب طلقة استقرت في عنقه كان قناصاً بالقوات المسلحة. جلس فوق سيارة نقل الجنود التي كانت تقل فريق التنفيذ، وانتظر حتى حصل على فرصة اقتناص السادات. وبالفعل أطلق طلقة واحدة اخترقت رقبة الرئيس الراحل وكانت من الأسباب الرئيسية لوفاته. وبعد قنص السادات ترجل من السيارة وتابع ما حدث لزملائه من خلال تسلله إلى منصة المشاهدين ثم رحل كأي شخص عادي ولم يتم القبض عليه، إلا بعد ثلاثة أيام من خلال اعترافات زميليه عطا طايل وعبدالحميد عبدالسلام.
اللواء المتقاعد أحمد محمد فولي، ضابط سابق وشاهد عيان على "حادث المنصة" كشف أن مدة الاغتيال لم تستغرق أكثر من 44 ثانية.
كما لفت إلى أن أنور السادات وقف وخلفه كبير الياوران "حسن علام"، ليخرج "الإسلامبولي" قنابل يدوية ألقاها على الحاضرين، مما تسبب في إحداث عدة إصابات. ثم أخد الاسلامبولي الرشاش البورسعيدي وقام بتصويبه تجاه الرئيس الراحل لتخرج طلقة خارقة تدخل جسده من الجانب الأيسر لتهتك الأوردة والشرايين التي تصل إلى القلب، وتسفر عن نزيف شديد توفي الرئيس على إثره في الحال.
وقال اللواء إن السادات طلب من القناص الذي كان يجلس على مقعد أسفل المنصة الرئيسية أن يترك مكانه ويصعد خلف المنصة. فالرئيس الراحل لم يتوقع أن يغتال وسط ضباطه وجنوده وفي يوم انتصاره. كما ثبت من التحقيقات أن النبوي إسماعيل وزير الداخلية كان مستهدفاً وقتها، مشيراً إلى أن الإسلامبولي ألقى قنبلة وقعت على الصف الأول بالمنصة. وشاء القدر ألا تنفجر ولو انفجرت لكانت الخسائر أفدح بكثير مما كانت عليه.
بعد نقل الرئيس الراحل إلى مستشفى المعادي العسكري، توجهت زوجته جيهان السادات إلى الغرفة المُلحقة بغرفة العمليات، وقال لها الضابط المسؤول إن الرئيس في حالة جيدة. إلا أن الوجوه التي كانت تراها طوال سيرها عبر المستشفى في طريقها لغرفة العمليات كانت تجعلها تفهم وتدرك أن السادات مات.
وذكرت زوجة الرئيس الراحل أن الطبيب المكلف بعلاج زوجها أخبرها بكلمة واحدة ونظرات حزينة عن حالة الرئيس: "أنا مش قادر أعمل حاجة"، ففهمت أن السادات توفي. وعندما دخلت عليه الغرفة وجدته نائماً في الفراش، والأطباء والممرضات يبكون. فخرجت لتنادي أولادها كي يودعوا والدهم الذي كان مرتدياً حلته العسكرية كما هو، نائماً كأن شيئا لم يحدث. ثم خرجت لتجد نائب الرئيس وقتها حسني مبارك أمامها فشدت على يديه وقالت له "السادات مات خلي بالك من مصر".


 
 توقيع :


رد مع اقتباس
قديم 10-09-2017, 09:55   #3


الصورة الرمزية رمضان
رمضان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 62338
 تاريخ التسجيل :  16-07-2013
 العمر : 47
 أخر زيارة : اليوم (07:20)
 المشاركات : 338 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: اليوم ذكرى اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات خلال العرض العسك



استاذه نشوى

اسعدنى كثيرا مرورك الجميل ومشاركاتك القيمه

تحياتى وتقديرى


 
 توقيع :


رد مع اقتباس
قديم 18-09-2017, 14:46   #4


الصورة الرمزية السيد ابراهيم
السيد ابراهيم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1284
 تاريخ التسجيل :  06-04-2008
 العمر : 76
 أخر زيارة : يوم أمس (21:27)
 المشاركات : 457 [ + ]
 التقييم :  25
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: اليوم ذكرى اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات خلال العرض العسك



عليه رحمة الله ...وعن الحالة الاجتماعية كما ذكر فى كتابه .

حينما يعاني الإنسان من فترة طفولة صعبة، فذلك سيكون له تأثير على شخصيته بالسلب أو الإيجاب. الكثيرون يكافحون للتغلب على تلك الظروف وينجحون ويتميزون، لكن القليلين فقط يصلون لشغل منصب رئيس الجمهورية.
السادات




الرئيس الراحل محمد أنور السادات، الذي تولى رئاسة مصر أحد عشر عاماً حتى العام 1981، ولد في الخامس والعشرين من نوفمبر 1918 في قرية ميت أبو الكوم لواحدة من الأسر المتعلمة، فوالده كان موظفاً في الجيش ووالدته سودانية من أم مصرية تدعى "ست البرين" من مدينة دنقلا. تزوجها والده حين كان يعمل مع الفريق الطبي البريطاني في السودان.
الجدة الحكيمة


ارتبط السادات في طفولته بجدته التي كان لها أكبر الأثر في حياته ذلك الوقت، إذ خصها فقط، دوناً عن أفراد أسرته، بالتحدث عنها في كتابه "البحث عن الذات" الذي يسرد فيه قصة حياته، حين حكى عن طفولته المبكرة.





يقول السادات عن جدته: "كم كنت أحب هذه السيدة! كانت شخصية في غاية القوة، بالإضافة إلى الحكمة، حكمة الفطرة والتجربة والحياة، وطول فترة نشأتي في القرية كانت هي رأس العائلة. والدي كان يعمل مع الجيش في السودان وهي ترعانا وتخرج وراء الأنفار كأيّ رجل تتعهد الفدانين والنصف التي اقتناها والدي".

يؤكد السادات في كتابه أنّ جدته كانت تحكي له حواديت بعيدة عن الأساطير مثل بطولات أدهم الشرقاوي وكفاحه في محاربة الإنجليز والسلطة، وهو ما ساهم في تكوين شخصيته السياسيّة.

"جدتي يلجأ إليها أهالي القرية لتحلّ مشاكلهم، وتشفيهم مما قد يصيبهم من أمراض بوصفات وأعشاب الطب العربي القديم التي لم يكن في قريتنا أو في القرى المجاورة من يتقنها مثلها" يقول السادات.
حافي القدمين


يروي السادات أنّه كان يذهب مع جدته لشراء زلعة العسل الأسود ثم يعودان إلى دارهما. يتذكر المشهد الذي ظلّ محفوراً في وجدانه قائلاً: "كنت أسير خلف جدتي صبياً أسمر ضئيل الجسم حافي القدمين يرتدي جلباباً تحته قميص أبيض من البفتة لا تفارق عينيه زلعة العسل... ذلك الكنز الذي كان يسعدني كثيراً".

أدخلته جدته كُتّاب القرية لتعلم القراءة وحفظ القرآن. "أجلس على الأرض، أحمل اللوح الصفيح والقلم، كلّ عدّتي في تلقي العلم وجيب جلابيتي الفضفاض الذي كنت أحشوه في الصباح بالجبن الناشف المخلوط بكسر الخبز، ألتهمه حفنة بعد حفنة خلال الدروس وما بينها" قال السادات.
تحت خط الفقر


عاش السادات يعاني من فقر المال فحين انتقل إلى القاهرة سنة 1925، عند عودة والده، أقاموا في بيت صغير في كوبري القبة واختار والده له مدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية لأنّها كانت مدرسة أهلية تناسب دخله. وبالرغم من ذلك كان السادات مجدّاً ومتفوقاً على أقرانه.

يقول السادات إنّ أخاه طلعت قرر عدم استكمال تعليمه حينما كان في الثانوية، فكان ذلك لحسن حظه، فلربما كان والده يوقف تعليمه بسبب عدم قدرته على الإنفاق على الاثنين.

يستطرد الرئيس المصري الراحل في كتابه: "في مرحلة الثانوية كنت أعيش تحت خط الفقر، فقد كان راتب والدي محدوداً. ملابسي واحدة لا أغيرها عكس زملائي، مصروفي مليمان أشتري بهما كوباً من اللبن فيما كان زملائي يشترون الحلوى والشيكولاتة من كانتين المدرسة". يؤكد السادات أنّ كلّ ذلك لم يتسبب له في حقد أو عقدة.


 
 توقيع :


رد مع اقتباس
إضافة رد

لو عجبك الموضوع ممكن تنشرة عن طريق مواقع النشر الآتيه .. فقط اضغط على صورة الموقع اللي مسجل فيه

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
في ذكرى نصر أكتوبر إهداء لروح أنور السادات ابن عـز حرب اكتوبر 1973 2 19-05-2016 21:50
نبذة عن الرئيس الراحل محمد أنور السادات جيهان خليل المنتدى التاريخى 10 23-04-2011 21:53
ملــف اغتيال الرئيس السادات كاملا بالصـــــور فدوي الفقي أعلام العرب والمسلمين 0 11-10-2009 23:40

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

Designed by Hussein Elnabarawy

Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 10:32

أقسام المنتدى

مساحه بلا حدود للمواضيع العامه | القصص والمقالات الادبيه والسياسيه | نبضات اسلاميه | الصوتيات والمرئيات الاٍسلامي | الفكاهة والمرح | الصحة العامة | البرامج المشروحة | العمارة والديكور والاثاث | دلع موبايلى وايميلك | اغانى الطرب الاصيل | كلمات الاغانى | منتديات غزل قلوب الاسلاميه | منتديات غزل القلوب الترفيهيه والفنيه | افلام عربيه واجنبيه | منتدى الكمبيوتر والتكنولوجيا | الاخبار الرياضيه | المسابقات والالغاز | الكمبيوتر والانترنت | منتدى عالم حواء والاسرة والصحه | المنتدى الاخبارى | مايجول بخاطرك وبنبض قلمك | الشرح والتعليم التصاميم والجرافيكس | منتدى الصور | منتدى غزل الارشيفيه | السياحة والسفر | اخبار اليوم | غزل القلوب للفضفضة | الارشيف | الاغانى العربيه والاجنبيه | الشخصيات الاسلامية | الموضوعات الجاده والهادفه | الالعاب Games | الامومه والطفوله | سينما الاطفال | أعلام العرب والمسلمين | المنتدى التاريخى | الخيمه الرمضانيه لعام 1431هـ | فلسطين | العاب فلاش | اشعار منقوله | فيديو كليب الرياضة | الطب البديل والطب النبوي | العلوم الطبيعية | عالم النبات والطيور | عالم الحيوان والبحار | اغانى الزمن الجميل | مكتبة الالبومات الكاملة | قسم الكيمياء والفيزياء والجيولوجيا والفلك | الخيمه الرمضانيه لعام 1430هـ | مكتبه غزل القلوب (كتب + مأثورات) | أزياء ولاد وبنات | اللغات الاجنبية | مشروبات والحلويات | الاكلات المصورة | الاغانى الشعبية | معرض السيارات | حرب اكتوبر 1973 | فيديوهات حرب اكتوبر | قاعة الجاسوسية | تراث شعبى وتاريخى | قصص من الواقع | الفوتوشوب | مصارعة المحترفين | شله عفاريت غزل القلوب | القصائد الصوتية | طريقة دخول محكمة الاعضاء | مركز استطلاعات الرأي | الأزياء والموضه | اغاني أم كلثوم كوكب الشرق | اغاني عبد الحليم حافظ العندليب الاسمر | فيديو الصحة العامة | اغانى الافلام والمسلسلات | فيديو المطبخ | الاقسام الخدمية | مجلة قلوب مصريه | مكتبة الصور المتحركة | المكتبة الصوتية للقرآن الكريم | مركز قلوب مصرية لتحميل الصور | معرض صور قلوب مصريه | مدونات الاعضاء | قلوب مصريه للتجارة الالكترونية | فيديو كليب | شكوى الى الحكومة | فقه المرأة المسلمة | الخيمه الرمضانيه لعام 1432هـ | اعرف عدوك Israel ישראל | الإعجاز العلمى فى القرآن الكريم | أنت تسأل ومستشارك القانونى يجيب؟؟؟؟ | المناهج التعليميه | ذوي الإحتياجات الخاصه | الخيمه الرمضانيه لعام 1433هـ | منتدى تحميل الافلام العربية تورنت | منتدى تحميل الافلام الاجنبية تورنت | اعلانك فى غزل القلوب | قسم الاتفاقات للاعلانات على غزل القلوب | اللغة العربيه وعلومها | الخيمه الرمضانيه لعام 1434هـ | همس اكبر قلب الاستاذه/سهرايه | همس اجمل قلب/نور الهدايه | منتديات غزل القلوب لتواصل الاعضاء | التهانى والأجتماعيات ومناسبات خاصة | منتديات غزل القلوب العامة | مواضيع للحفظ | الترحيب والتعارف | أشرف الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم | قصص القرآن و الأنبياء | اخبار الفن والمشاهير | إدارة الموارد البشرية وتطوير الذات | مقاطع فيديو متنوعه | أاشغال يدويه | شئون حواء وادم | الجمال والرشاقه | مطبخ غزل قلوب مصرية | منتديات غزل الإدارية والأرشيفية | تطوير المواقع والمنتديات | لوحه شرف | مجله غزل القلوب | القرآن الكريم | منتدى ثقافى | منتدى تعليم الاعضاء الجدد | منتدى رمضان طريق التوبه | رمضانيات | أسرتى فى رمضان | الخيمه الرمضانيه لعام 1437 هـ | السعادة الزوجية بنظرة طبية | ميكروبات العلاقة الزوجية | نصائح زوجية | أدب الطفل | صالون غزل القلوب | ايام الزمن الجميل | محكمه غزل وحنين لقضايا الاسرة | الفيس بوك | تويتر twitter | جوجل Google | أحكام وفتاوى شرعية | همس ملكة غزل وحنين الاستاذه/ جيهان خليل | همس شاعر الحياه الاستاذ/سعيد حسين القاضى | ديوان غزل قلوب مصريه الادبى والثقافى | ديوان اقلام حره | المناهج التعليميه المصريه | عروسه غزل القلوب | همس قلب مصرى شهر زاد | همس قلب اسيرالوحده | همس سندريلا نور الشمس | همس الشاعر محمود العزب | همس قلب الشريف الهمامي | همس فارس الليل الحزين | همس قلب عبده طه | همس اللواء/ناجى أنس | همس قلب معلم فحمه | همس قلب الابراهيمى | همس قلب صقر 25 | همس قلب اين عز | همس قلب ايو تميم الشاعر | همس قلب الشاعر/محمد كمال | همس قلب الشاعر/فتحى عيسى | بصمات لاتنسى | همس قلب سيد الخطيب | همس قلب طارق المصرى | همس / الشاعرحيدرلفتةاللامي | نبض حروف | همس اميرة المنتدى/اميرة الغرام | همس قلب رمزى حسن شحاته | همس صغير الحب | همسه قلب المهندس/عمر غراب | همس قلب رضا لابى | همس قلب الشاعر ايهاب خطاب | زياره الى مكتبه فلان | لقاء النجوم | الموبايل | التابلت | اكسسوارات الموبيل والتابلت | موضوعات الأعضاء المنقولة | المنتدى السياسى | مكتبه الاغانى والافلام | دوار ابو رمضان | دوار ابو رمضان للخواطر | كافيه ابورمضان للمعاشاتى | دوار ابو رمضان للضيافه والفضفضه | همس قلب الشاعر عرااابهجتااااقي | منتديات القران الكريم والسنه الشريفه | ديوان لمدونات اقلام خالده | نثريات ادبيه | واحه الفكاهه والتسالى | مسابقات المنتدى | الخيمه الرمضانيه |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017,MAbdelsalam. qlopmasria
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
Developed By Marco Mamdouh
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

Security team